ساعات عمل إضافية في المكتب
تعارفنا عبر الموقع، وبعد تبادل رسائل قصير على واتساب اتفقنا على اللقاء.
بعد بضعة أيام اتصلت بزوجي وأخبرته أنني مضطرة للبقاء في المكتب حتى ساعات المساء المتأخرة. بعد ذلك اتصلت بك وشرحت لك كيف تصل إليّ.
"سيستغرق وصولي نحو نصف ساعة، أريدك أن تنتظريني عارية من نصفك السفلي"
هل هو جاد؟ عارية هنا في المكتب؟ المكان الذي آتي إليه بملابس أنيقة ومحتشمة. من جهة أخرى، كان الطابق قد فرغ، والتفكير في أن أكون مكشوفة في هذا المكان العام رفع شهوتي إلى درجة لم أعرفها من قبل. قبل اللقاء ببضع دقائق فعلت كما أمر. كان يمكن ملاحظة بلل واضح على سروالي الداخلي. في هذه المرحلة كنت قد فقدت صبري، وأنتظر بترقّب متوتر ما سيحدث.
طرقة على الباب، يدخل، وجه مألوف، ابتسامة لطيفة ومُطرية، نتعانق ونتبادل قبلات ملتهبة ورطبة، لكنه يتوقف فورًا ويلصقني بالحائط وظهري إليه، ويباعد بين ساقيّ قليلًا. أشعر بشفتيه تلامسان قفاي بخفة، يقبّل شحمتي أذنيّ، يعضهما بخفة، وأصابعه القوية تحرث شعري من القفا حتى قمة الرأس، مدلّكًا فروة رأسي.
يمسك بخصري ويجثو، أنفه يحتك بمؤخرتي، ولسانه يتجول على طول فخذيّ من الداخل، يبدأ من الركبتين صعودًا برقة، يلمس ولا يلمس.
فجأة يتوقف، ويأمرني أن أنتظر هكذا دون حراك.
"لا يحق لك أن تديري نظرك".
أنتظر، الثواني تطول، لا أعرف ماذا أتوقع، فجأة إحساس ببرودة لاذعة على قفاي، المفاجأة والإحساس بالبرد المقشعر يقسّيان حلمتيّ وينصبانهما في لحظة. يا له من ماكر أفكر، ذهب وأحضر مكعب ثلج من الفريزر، يمرره على طول فخذيّ وعلى بظري، والماء الذائب يختلط بالبلل المتزايد من كسي.
يمسك بيدي ويسأل.
"أين مكتبك؟"
أقوده إلى هناك.
"اجلسي على المكتب، باعدي ساقيك وأريني كيف تمتّعين نفسك"
يجلس على كرسيي قبالتي، زبه منتصب بقسوة حتى إنه يندفع من السحّاب، ينهض ويخلع عني بقية ملابسي ويتعرى هو أيضًا. يحتضن نهديّ كليهما ويفرك الحلمتين، يمرر لسانه في دوائر حول كل واحدة، ويمص كل واحدة كرضيع.
ثم يمسك حلمة بين أسنانه ويعضّ حتى ألم خفيف، يشدّ حتى تفلت من فمه وهي تحتك بأسنانه. أقشعرّ من الألم الممزوج بإثارة لذيذة.
هكذا لدقائق حتى لا أعود أحتمل، أجلس فوقه ونتحرك بخفة وفي دوائر، تصبح أنفاسه عميقة.
"أنتِ تجنّنينني، توقفي!"
ينزلني عنه ويحني نصفي العلوي على المكتب، ومؤخرتي المغرية مكشوفة تدعوه،
"أنتِ مبللة جدًا، بدفعة واحدة أقتحمك، ضغطك وانقباضك ممتعان جدًا، أنا على الحاااااافة".
تيار سائل ساخن يلوّن ظهري بخطوط مائلة.
"لا يمكنني أن أتركك هكذا، استديري"
بأصابعه يباعد شفرتي كسي، يلعق البظر، ويمسكه أيضًا بين أسنانه ويداعبه بلسانه. تتحول أنّاتي إلى تأوهات صاخبة، ألفّ فخذيّ بقوة حول رأسه. بالكاد أحتمل الإثارة لكنني لا أريده أن يتوقف. ثم برعشة عنيفة أبلغ الذروة.
"شكرًا لكِ يا عزيزتي لأنكِ حققتِ لي خيالًا"
سوينغرز في إسرائيل: ما معنى ذلك، وكيف تبدأون، وكيف تتعرّفون على أزواج وأفراد بسرية.
تعليقات
قد يعجبك أيضًا
סיפור אמיתי???
אנחנו . לא אוהבים בגדה ..
סקסי...
מדליק?