رجل منذ 4 سنوات
49 تل أبيب موقوف

الصهباء وموظّف الهايتك

الصهباء وموظّف الهايتك

تعرّفت عليهما في أحد المواقع، كلاهما في منتصف الثلاثينيات، هي فاتنة بشعر أحمر وجسد منحوت، وهو موظّف هايتك لا بأس بمظهره. قلت لهما في الموقع منذ البداية إنني مسيطر مهيمن، وإن كان هذا يهمّهما فلنلتقِ لقهوة، وإن ناسب الأمر نواصل إلى جلسة.


التقينا خلال يومين في مقهى هيبستري قرب بيتهما، كان الحديث لطيفًا، شعرت بعيني الصهباء عليّ طوال الوقت، ذهبت إلى المرحاض وعندما عدت قالت لي إنهما يدعوانني إلى شقّتهما القريبة. عرضت عليهما شروطي: لا لمس بين الرجلين، أنا أسيطر على كليهما، ينفّذان كل ما أقوله، اتفقنا على كلمة سرّ، وافقا على كل شيء وذهبنا إلى شقّتهما. دخلنا شقّتهما، طلبت من الصهباء أن تقفل الباب، وفي الأثناء طلبت من المهووس أن يُحضر كرسيًّا بمسند إلى الصالون، ذهب ليُحضره من المطبخ، وتوجّهت أنا إلى الصهباء، ألصقتها بالباب، وضعت يدًا على حلقها وشعرت بها ترتجف من الإثارة، مرّرت يدي على جسدها كله، أتحسّس صدرها الصغير المنتصب، أدخلت يدي في سروالها الداخلي وشعرت بالبلل في كسّها. عاد المهووس ونظر إلينا، وعندما نظرت إليه رأيت زبّه منتصبًا في البنطال. أطلقت الصهباء وقلت لها اخلعي ملابسكِ واجلسي على ركبتيكِ أمامي، فنفّذت. قلت للمهووس أن يضع الكرسي بجانب الكنبة ويخلع ملابسه ويجلس، فخلعها وجلس بزبّ منتصب، قلت له ألّا يلمس زبّه وإلا سيتلقّى مني عقابًا. قلت للصهباء أن تفتح سحّاب بنطالي، وتُخرج الزبّ وتبدأ المصّ، بدأت تمصّ برقّة، أمسكت رأسها وبدأت أنيك فمها وهي بالكاد تستطيع التنفّس وتكاد تختنق. توقفت، أخرجت من حقيبتي حبلًا أحضرته معي، وقلت للصهباء أن تنهض وتأتي معي إلى المهووس. شرحت لها كيف تربط يديه ثم كيف تربط قدميه، وتمرّر الحبل من الخلف وتربطه إلى عنقه بحيث إذا تحرّك يشعر بالضغط فيتوقف عن الحركة. بعد أن صار مربوطًا، قلت للصهباء أن تبدأ بمصّ المهووس، فبدأت تمصّ له وأنا صفعت مؤخرتها البيضاء صفعة قوية. صرخت وزبّه في فمها، رأيت مؤخرتها تحمرّ، قلت لها أن تتوقف عن مصّه وتزحف إليّ على أربع، فزحفت ونظرت إليّ من الأسفل ككلبة صغيرة تتوسّل لصاحبها، قلت لها ألّا تحرّك يديها في أي حال وبدأت أنيك فمها، والمهووس يراني أنيك فم زوجته ولا يستطيع الحركة، زبّه منتصب لأنه لم يقذف من المصّ الذي أوقفته. أمسك رأسها، وهي تجتهد لتتنفّس وتمصّ، لعابها يسيل على زبّي وعلى ثدييها وعلى الأرض، أسمع صوت المصّ مع اللهاث والكثير من اللعاب، أُخرج الزبّ من فمها وأقذف على وجهها وصدرها. قلت لها أن تلعق كل شيء عن زبّي وألّا تبتلع. قلت لها مجددًا أن تزحف على أربع، رفعتها قليلًا على الكنبة، ومؤخرتها أمامي، وبدأت أصفعها بيدي، كل صفعة صرخة، كل صفعة علامة أخرى ليدي على مؤخرتها، والمهووس يصرخ معها وزبّه منتصب. طوال الوقت أقول لها ألّا تسكب أي قطرة من منيّي الذي في فمها وإلا ستتلقّى عقابًا أشدّ. رأيت منيّي يسيل من فمها إلى الكنبة، أخرجت حزامي وبدأت أجلد مؤخرتها، أسمع الصرخات وأرى دمعة على وجهها أسألها: هل أنتِ بخير؟ فتومئ بنعم. أتوقف عن الصفع، أصعد إلى الكنبة، أخترق كسّها الذي يقطر سوائل من الأعلى، تصرخ من زبّي الذي يشقّ كسّها عميقًا جدًا، مع كل دخول تصرخ والمهووس يصيح: لا أصدّق ما تفعله بها، وكل منيّي ينسكب من فمها على الكنبة وعليها وأنا أواصل. أخرج منها، أُدخل 3 أصابع في كسّها، أوصلها إلى النشوة وأواصل وهي تصرخ، أشعر بنقطة القذف تمتلئ بالسائل، أواصل أكثر وأكثر وهي تصل للمرة الرابعة ثم تقذف. المهووس يصرخ، زبّه منتصب ولا يستطيع أن يقذف. أُحضرها إليّ قريبًا من وجهي، أمسك عنقها، أقول لها أنتِ عاهرة جيدة وأعطيها صفعة على الوجه ثم أخرى وأخرى. مصّي يا عاهرة، تنزل إلى الأرض تمصّ وتشفط كما لم تمصّ من قبل، تحاول أن تصل إلى أعمق ما يمكن، أقذف في حلقها. أخرج من فمها، وهي على أربع على الأرض، أبدأ باختراق مؤخرتها، في البداية ببطء، تصرخ كم هو سميك وأواصل، يخترق الرأس وأواصل، وزبّي في مؤخرتها أبدأ بنيكها وهي على أربع وأنا فوقها ليكون الاختراق عميقًا، تصرخ وأنا أشدّ شعرها، أمسك عنقها من الأمام وأنيك مؤخرتها، ترتجف وتصرخ والمهووس يبدأ بالبكاء. أواصل، أنزل عليها صفعات وأنيك مؤخرتها، أقول لها ابدئي بالاستمناء في كسّكِ، فتنفّذ وبيد واحدة تفرك البظر، تتأوّه وتصرخ ثم تقذف على الأرض. أخرج من مؤخرتها وأقذف على مؤخرتها. آخذها إليّ لتجلس بين ساقيّ، ترتجف، أعانقها وأقول لها: أنتِ مذهلة، فاتنة، مثالية، أداعبها حتى تهدأ. أرفعها وأذهب إلى المهووس، أرى أن الدموع جفّت، زبّه منتصب وقطرة مني تطلّ، أقول له أحسنت، أربت على كتفه، أقول للصهباء: مصّي له حتى يقذف لكن لا تبتلعي، فتنفّذ، يقذف وهي بمنيّه في فمها. أقول لها اسكبي المني في فمه وقبّليه كما لم تقبّليه أبدًا. فتنفّذ. أحرّره. أدخل لأستحمّ وهما أيضًا. نجلس بعد ذلك لكأس بيرة ثم أخرج وأعود إلى البيت.


بعد ذلك التقينا في بضعة لقاءات أخرى سأكتب عنها في وقت لاحق

تعليقات